موقع مدينة نابلس الالكترونية يتغيّر
زوار موقعنا الأعزاء!
لعلكم تلاحظون أن الموقع يتغير وأن العديد من الزوايا قد تم الغاؤها، وأن التركيز أصبح أكبر على المحتوى، لأن الغرض من موقع مدينة نابلس الالكترونية هو تقديم المحتوى المتقدم عن المدينة، فقد قمنا بحجب الكثير من المحتوى الغير منظم ويجري حالياً مراجعة كامل المحتوى وسيتم نشره تباعاً حسب وفرة الوقت للمحرر.

مدير ومؤسس الموقع: م. سامي الصدر

مقال اليوم
فهيم دوابشة .. قرآن يدبّ على الأرض

أبو إبراهيم .. يصفه أصدقاؤه و من عرفه بـ (المصحف الذي يدبّ على الأرض) ، فمن ينظر في وجهه يستشعر معنى الهداية و يشعر بالطمأنينة و يرى نور الرحمن الذي يهبه لعباده الصالحين إشراقاً في وجوههم .

ولد الشهيد فهيم إبراهيم دوابشة في قرية دوما قرب نابلس في 20/11/1969 و درس في مدارسها قبل أن يلتحق بجامعة النجاح الوطنية ليحصل على شهادة البكالوريوس من كلية الشريعة في قسم أصول الدين .

 

و خلال دراسته في الجامعة عُرِف فهيم بروح وثّابة و همّة عالية ، فقد كان من العاملين في المواقع المتقدّمة في صفوف الكتلة الإسلامية إلى جانب الأسرى القسّاميين عبد الناصر عطا الله و زاهر جبارين و محمد صبحة ، كما عرف عنه دماثة خلقه و روحه المرحة و ولعه الشديد بالأعمال الفنية ، فقد كان كاتباً مبدعاً و متحدّثاً لبقاً و ممثّل مسرح بارع ، كما أبدع في صنع المجسّمات اليدوية الفنية التي تخدُم في شكلها و مضمونها ما كان يؤمِن به من قضايا و كأنّ تربيته الإسلامية الصالحة قد دفعته لتمثّل الآية الكريمة "قل إنّ صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله ربّ العالمين" .

و كبقية شهداء المجزرة الصهيونيّة البشعة في نابلس و التي استهدفت المركز الفلسطينيّ للإعلام و الدراسات ، عانى فهيم من الاعتقال في سجون الاحتلال ثلاث مرات قبل أنْ يتزوّج من مقدسيّةٍ و يرزق منها بطفلين هما : إبراهيم الخليل و مجد القسام، و اعتُقل كذلك ثلاث مرات في سجون الاحتلال كانت آخرها تلك التي أنهتها الانتفاضة .

 

عمل فهيم في مجالات كثيرة ، فبين إدارةٍ لمشغل الروائع لإنتاج التحف الفنية ذات الصبغة الإسلامية و بين عمله كمدرسٍ و مربّ للأجيال في المدرسة الإسلامية ، و إدارته للمركز الفلسطيني للدراسات و الإعلام حيث تكتمل حكاية "أبي إبراهيم" التي أعلنت خاتمتها في 31/7/2001 برفقة من أحبّ في الدنيا .

ماذا تعرف عن!
تصميم وتطوير: ماسترويب