واجهة نابلس الحضارية على شبكة الانترنت
تأسس عام 2001
شخصيات نابلس
حسن حماد 1870 _ 1942

تم النشر أول مرة بتاريخ27/08/2005 04:59:00

   ولد الحاج حسن حماد في مدينت طولكرم ودرس في مدارسها . واتقن اللغة التركية ، اضافة الى المامه بالفرنسية والفارسية . عمل رئيسا لكتاب دائرة الاراضي . عرف باهتمامه في تطويلا التعليم وانتشاره ، فقد تأسست بجهوده اول مدرسة حضانة اطفال هي الولى من نوعها في الدولة العثمانية وجلب لها معلمات اطفال من لبنان . واوصى بقرض ضريبة المغارف بهدف النهوض بالحركة التربوية التعليمية ـ واقرت الحكومة العثمانية توصيته وطبقتها في جميع ولايات الدولة. وهو صاحب فكرة تأسيس مدرسة وطنية تأسست بجهود عدد من رجالات المدينة لتصبح مدرسة النجاح النابلسية التي تطورت واصبحت كلية النجاح الوطنية التي حققت مكانة وهيبة متميزة في فلسطين وفي وطن العرب . وقد تطورت لتصبح دارا للمعلمين سنة 1965 .

   ولتصبح جامعة في العام 1977 . عين رئيسا لبلدية نابلس سنة 1913 وانتخب عضوا في مجلس الولاية في بيروت ممثلا لنابلس  ، انتمى الى حزب اللامركزية الادارية ، واختاره الحزب معتمدا له في نابلس . اصدر السفاح جمال باشا امرا بالقبض على اعضاء اللامركزية في تموز 1915 ولان الحزب قانوني ومعترف به من الجهات المختصة بالدولة العثمانية لذلك لم يفكر الحاج حسن بالفرار , فقصد بيرةت خفية للاطلاع على حقيقة الامور ، وعاد الى البلاد ليختفي في جنين بعد ان قرأ في احدى الصحف خبر قرار القاضي باحالته وعددمن رجالات العرب الى ديوان الحرب العرفي . وفي مقابلة لذوي المعتقلين مع السفاح جمال باشا اكد لهم ان نجاة المعتقلين والافراج عنهم مرهون بتسليم حسن حماد نفسه ، فما كان من حسن حماد لال ان توجه ثانية الى بيروت بهدف ان يسلم نفسه طالما كان ذلك سيؤدي الى الافراج عن رفاقه المعتقلين ولدى مروره ببيروت ليلة السبت 20/8/1915 لاحظ عملية نصب مشانق وفي صبيحة وصوله الى عاليه حيث مقر الديوان العرفي ، قرأ اسمه مع قائمة اسماء صدر بحقهم حكما بالعدام . فأيقن كذب السفاح من اجل الايقاع به ، فهرب الى دمشق ، واختفى عند احد اصدقائه مدة ثلاثة اعوام ، تزوج خلالها من احدى فريبات صديقه التي انجبت له طفلا . وعاد الى نابلس واشترك في عضوية المؤتمر العربي الذي عقد في بلودان سنة 1937 وتفرغ للعمل في حقلي الزراعة والتجارة ، وتوفي في نابلس .



مواضيع ذات علاقة:


تنبيه: اضافة تعليق لا تعني تعديل النص، لتعديل الخبر اضغط على الرابط في بداية النص

  أضف تعليق

الاسم الدولة
التعليق
قم بالتعليق بإستخدام فيس بوك

  تعليقات من الزائرين