واجهة نابلس الحضارية على شبكة الانترنت
تأسس عام 2001
شهداء نابلس
عمر منصور .. أحبّ الشهادة في سبيل الله فنالها
لقد تم تعديل نسخة من هذا المقال ولم يتم اعتمادها بعد من المشرف

تم النشر أول مرة بتاريخ29/08/2005 08:53:00

 

وُلِد الشهيد عمر منصور سعيد منصور في مدينة نابلس في العام 1970 ، و التحق بمدارسها قبل أنْ يتوجّه لدراسة الشريعة في جامعة النجاح الوطنية التي حالت سجون المحتل بينه و بين إكمالها . و قد عُرِف خلال دراسته في الجامعة بنشاطه الكبير في صفوف الكتلة الإسلامية إضافةً إلى نشاطه في صفوف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة نابلس .

 

بعد خروجه من السجن احترف عمر مهنة تجليس السيارات إضافة إلى مزاولته هوايةٍ أبدع المعتقلون في مجالها و هي صنع مجسّمات قبة الصخرة المشرفة التي ترمز إلى تجذّرها و رسوخها في عقيدة جيلٍ قبل الموت و أن يذر روحه على ترابها عوضاً عن أن يراها تدنّس بأقدام الطغاة و شذّاذ الآفاق .

و عُرِف الشهيد عمر بدماثة خلقه و حيائه و تواضعه بين إخوانه ما جعله محبوباً لديهم ، غير أنّه كان يُعرَف أكثر بحبّه للشهادة ، و تحيّن الفرصة للحصول عليها و هو ما يفسّر جرأته الكبيرة خلال المواجهات التي كانت تشهدها جبل النار مع المحتلين . 

و قد بلغ عشق الشهادة بعمر مبلغاً دفعه أن يرجو والدته أنْ تدعو له أن يظفر بها عند أستار الكعبة قائلاً في وداعها للحجّ : "طلبي الوحيد يا أمّي أن تدعي لي بالشهادة عند الكعبة" .

و في انتظار الشهادة مكث عمر ثلاث سنوات في سجن الجنيد أسيراً سياسياً لدى السلطة الفلسطينية قبل أنْ تحرّره الانتفاضة و تفكّ قيده حيث أصبح حارساً لابن عمّه الشيخ الشهيد جمال منصور ، ليرافقه في قصور الجنّة كما رافقه في الدنيا و استشهد قبل أنْ تضع زوجته مولودهما الأول .. فهنيئاً لك الشهادة يا عمر ..

 



مواضيع ذات علاقة:


تنبيه: اضافة تعليق لا تعني تعديل النص، لتعديل الخبر اضغط على الرابط في بداية النص

  أضف تعليق

الاسم الدولة
التعليق
قم بالتعليق بإستخدام فيس بوك

  تعليقات من الزائرين