واجهة نابلس الحضارية على شبكة الانترنت
تأسس عام 2001
شخصيات نابلس
رزون شاهين

تم النشر أول مرة بتاريخ14/01/2006 07:20:00

 

 

ولدت في مدينة نابلس وفي مدارسها تعلمت حيث أمضت المرحلة الابتدائية في مدرسة بنات نابلس والإعدادية في مدرسة ابن سينا والثانوية في مدرسة العائشية وقد حصلت على الثانوية العامة التوجيهي العلمي ولم تتمكن من إتمام تعليمها الجامعي بسبب الظروف المادية الصعبة إضافة الى انه لم يكن هناك جامعات في نابلس.

تقول السيدة رزون عن طفولتها :

كنت من المتفوقات في المدرسة إضافة الى تمتعي بنشاط مدرسي مميز فكثيراً ما كنت أشارك في عمل مجلات الحائط  وكنت دائماً رئيسة للجنة الطلابية في الصف إضافة الى قيادة الفريق في الحركة الكشفية في جميع المراحل حتى تخرجت من المدرسة.وقد شاركت مع زميلاتي في الحركة الكشفية في عدة مخيمات داخل بلدي وخارجها. وبعد إنهائي المرحلة الثانوية وبسبب ظروفي المادية الصعبة اضطررت الى السفر الى السعودية وعملت مدرسة في مدرسة روضة المعارف الأهلية في جدة حيث كانت تمتلكها اسرة من بيت المقدس عملت هناك لمدة عامين وقبل موعد عودتي الى وطني الحبيب نابلس اندلعت حرب حزيران 5/6/1967 واحتل اليهود الضفة الغربية فانتابني الحزن العميق وشعرت بغربة رهيبة وعدت بذاكرتي الى الوراء كيف كنت أتسائل وأنا طفلة عندما أرى الناس اللاجئين شعب فلسطين أيام النكبة الأولى كيف تركوا بيوتهم وجاءوا الى نابلس وكانوا يسكنون في الجامع الكبير الذي كان بجانب بيت العائلة حيث كنت خائفة أن يحدث لأهلي ذلك، ولكن ما كان يطمئنني بعض الوقت أن السعودية كانت تتحدث بأن الأمم المتحدة ستجبر إسرائيل على الانسحاب، ولكن مع مرور الوقت تأكدت أن ذلك كان كذباً .

 

بعد عدة اشهر عدت الى الأردن على آمل أن أعود الى بلدي الحبيب وقد اضطررت الى ركوب شاحنة وسلكنا طرق وعرة وصعبة لم تكن إسرائيل اكتشفتها بعد وذلك لكي اصل الى نابلس. لقد كانت الحياة صعبة وكانت إسرائيل تفرض منع التجول لساعات طويلة ولا يرفع الا بعض الوقت للتزود بالضروريات ومع مرور الوقت بدأت الحياة تعود تدريجا.

 

في سنة 1968 تزوجت من  الدكتور إسماعيل شاهين وكان يعمل طبيباً لصحة نابلس ورزقت منه ستة أولاد ولدين وأربعة بنات. بعد زواجي وبتشجيع من زوجي عدت الى نشاطاتي وفي سنة 1972 انتسبت الى جمعية الاتحاد النسائي التي كنت اسمع عنها كثيراً واتبع إخبارها من قريباتي المنتساب إليها ولم أتمكن من أكون مشاركة فعالة بل اكتفيت بالاشتراك في نشاطاتها وحضور ندواتها كوني مسئولة عن رعاية أسرتي أطفالي ولان زوجي انشغل بتأسيس جمعية أصدقاء المريض بنابلس التي أخذت منه الكثير من الوقت والجهد.

 

ولحبي الكبير للعمل الخيري وقفت الى  جانبه وساعدته وتحملت المسئولية الكبيرة تجاه بيتي وأولادي فعملت جاهدة على تربيتهم ورعايتهم حتى أنهى الجميع دراستهم الجامعية ومنهم من حصل على البكالوريوس والماجستير ومنهم من يحضر نفسه للحصول على الدكتوراه.

 

عندما شعرت على أنني قادرة على العطاء في العمل الخيري ترشحت سنة 1992 لعضوية الهيئة الادارية لجمعية الاتحاد النسائي ونجحت وأصبحت عضوا فاعلا اعمل مع زميلاتي منذ ذلك الوقت وحتى الآن على استمرارية تحقيق أهداف الجمعية والنهوض بمؤسساتها مه مواكبة التطوير لتستمر في تقديم خدماتها المختلفة لابناء الوطن وحتى تبقى الجمعية الرائدة كما كانت منذ تأسيسها.إضافة الى عضويتي في الهيئة الادارية لجمعية الاتحاد النسائي أنا الآن عضو عام في عدة جمعيات هي:-

1-جمعية رعاية الطفل وتوجيه الام.

2- الجمعية الخيرية لرعاية المؤسسات الصحية.

3- جمعية نابلس للعمل الاجتماعي.

4-جمعية المرأة الحديثة .

5-جمعية الهلال الأحمر .

6- الجمعية الثقافية الاجتماعية.

7-جمعية أصدقاء المريض.

8- الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.



مواضيع ذات علاقة:


تنبيه: اضافة تعليق لا تعني تعديل النص، لتعديل الخبر اضغط على الرابط في بداية النص

  أضف تعليق

الاسم الدولة
التعليق
قم بالتعليق بإستخدام فيس بوك

  تعليقات من الزائرين