واجهة نابلس الحضارية على شبكة الانترنت
تأسس عام 2001
تاريخ نابلس
نابلس نواة التاريخ

تم النشر أول مرة بتاريخ28/10/2007 15:11:00

كتابة: يحيى عفوري - مدرسة الكندي الثانوية

            روى المشرف بسنده عن كعب قال:" أحب البلاد إلى الله عز وجل الشام، وأحب الشام إلى الله تعالى القدس، وأحب القدس الى الله تعالى جبل النار، ليأتين على الناس زمان يتماسحون بالجبال بينهم، نابلس مدينة فلسطينية معاصرة، اشتركت في مسيرة العلم والنضال والجهاد والاقتصاد، فنابلس تعد العاصمة الاقتصادية للدولة الفلسطينية، فهي ربت ونمت بين أيد كنعانية، لذا تعد مدينة قديمة قدم التاريخ، أنشأها العرب الكنعانيون، فهم سكانها وأهلها الاوائل، ولا سيما بأن تاريخ أولى الهجرات الكنعانية إلى فلسطين كان يعود إلى ما قبل 3500 سنه ق.م. فمن القبائل الكنعانينة التي كانت معروفة هي الفرزيون، اليبوسيون، الجرجاشيون، والفنيقيون، إضافة إلى العناقيون، فلذلك كان من أسماء فلسطين الأولى "أرض كنعان" ومعنى كنعان فقد اعتقد البعض بأنه يعني الأرض المنخفضة، والبعض الأخر اعتقد بأن كنعان اسمًا ساميًا للجد الكنعاني الذي عاش شبة الجزيرة العربية.

 وما علينا سوى القول بأن مدينة نابلس هي أشهر هذه المدن الكنعانية، فمدينة نابلس (شكيم) لها موقع مميز يتوسط بين جبلين شهيرين : الجبل الشمالي (عيبال)، والجبل الجنوبي (جرزيم) أوجبل الطور. ولا سيما بأن ازدهار مدينة شكيم أيام الكنعانيين كان ازدهارًا ملحوظًا شهدت له البشرية والذي أدى هذا الازدهار بدوره الى غضب الرومان عليها، فانفجرت القنبلة داخل أجساد الرومان وهبت الشعلة والنار بينهم وداخل أجسادهم، مما ساقهم إلى تدمير هذه المدينة الشامخة، وقد توالت على مدينة نابلس العديد من الممالك والدول بعد الرومان وبخاصة الإسلامية منها وتحديدًا:المملوكية، الأيوبية والعثمانية، فالفترة التي كانت فيها مدينة نابلس تحكمها الدولة المملوكية، فجاء صلاح الدين الأيوبي وحررها من تلك الأيدي المغتصبة، الأمر الذي حولها من حكم الصليبين إلى حكم المماليك تارة أخرى، وفي عام 1516م، دخلت تعزيزات قوية مشددة من العثمانيين وفتحت مدينة نابلس وسمى ذلك العهد بـ"العهد العثماني" ولا سيما من أهم المعالم العثمانية في نابلس:

أ‌.        المسجد الحنبلي وبناه الملك سليمان بن عثمان

ب‌.    المدرسة الفاطمية وبنيت في عهد السلطان محمد رشاد

ت‌.    المستشفى الوطني وبني في عهد السلطان عبد الحميد الثاني

أسماء نابلس:

1.       شكيم  وتعني المدينة المرتفعة.

2.       فيلافيا نيابولس: وتعني فيلافيا الجديدة وكلمة فيلافيا هي اسم عائلة الإمبراطور "فسبسيانوس".

3.       نيابولس: فقد حذف اسم العائلة فيلافيا وتم اندراج كلمة نيابولس على الألسن.

4.      جبل النار: وجاءت تسمية ذلك نتيجة إحراق المقاومين النابلسيين للبساتين والحقول في جبل عيبال أثناء تصديهم لنابليون وجيشه الفرنسي، مما أوقد الشعلة النابلسية وعاد نابليون وجيشه الفرنسي منهزمًا خاسراً مكبدًا بالخسائر والضحايا فمن هنا جاءت تسميتها بالاسم الرائع اسم "جبل النار" .

5.      دمشق الصغرى: وذلك لأنها تشبه دمشق في صفاتها مناخها وفواكهها وخضارها وتعاليمها الاثرية والتاريخية

6.      عش العلماء: وذلك لأنها كانت مركزًا علميًا وأدبيًا، فلذلك أخرجت نابلس من العلماء والأدباء والشعراء الكثير بل الكثير.

7.      إلى وأن وصلت إلى اسمها الحالي "مدينة نابلس الصمود" والمتعارف حتى اليوم.

 أماكن نابلس وحاراتها واهم حدائقها ومؤسساتها:

1.      أولاً: مكتبة بلدية نابلس: إن أنشاء مكتبة بلدية نابلس "أحدث صرعة وانقلابًا هامًا ومميزًا على صعيد الحياة الثقافية والعلمية في المدينة، ولاسيما بأن المكتبة حافلة ومكتظة بالكتب والمجلدات والمواضيع بمختلف أنواعها، ففيها الكتب العربية والأجنبية مثل الإنجليزية والفرنسية والروسية وغيرها مثل الأبحاث العلمية والسياسية والتاريخية.

-        وهناك الكثير من المكتبات الخاصة التابعة لمكتبة بلدية نابلس وهي:

-        مكتبة الأسير الفلسطيني: وتضم (8) الآلف كتاب عن مختلف المواضيع السياسية.

-        مكتبة الدكتور إبراهيم الغني: فقد قام صاحبها بإهدائها إلى مكتبة بلدية نابلس.

-        مكتبة قدري طوقان: وقد أوصى بها مكتبة بلدية نابلس وفيها كتب متنوعة وخرائط ومجلدات تشمل (4) الآلف كتاب  *  ويوجد بها ركنين خاصين بمكتبتي المرحومين حافظ طوقان والدكتور راسم يونس.

2.      ثانياً: مركز إسعاد الطفولة: وهو بمساحة خمس دونمات.

3.      ثالثاً: منتزة جمال عبد الناصر: ففيها الملاعب والحدائق وفيها المدرج الضخم الذي يضم مسرح وغرف كواليس وتبلغ مساحتها حوالي (85)دونم، وهي تحاذي مكتبة حمدي منكو.

4.      رابعاً: حديقة المخفية: وتبلغ مساحتها خمس دونمات.

5.      خامسًا: مشروع الحرش وتبلغ مساحته (22) دونم ولا يزال العمل مستمرًا به وسيكون بناءًا  ضخمًا على صعيد الضفة الغربية.

6.      سادساً: بعض حارات مدينة نابلس: رأس العين وحارة الياسمينة والقيسارية والحبلة.

7.      سابعًا: الأسواق: مثل السوق الشرقي والغربي وسوق البصل والحدادين وسوق الذهب.

8.      ثامنا ً: الأماكن التاريخية مثل المدرسة الفاطمية، الخان، المنارة، السرايا، مضخة القريون.

9.      تاسعاً: الحمامات: مثل حمام السمرة وحمام الشفا و هناك بعض الحمامات التي تم تحويلهاالى مرافق أخرى مثل حمام الخليلي والتميمي وحمام الدرجة والقاضي وحمام النساء.

10.  عاشراً: العيون: مثل عين العسل، عين الساطور، عين الصلاحي، عين القريون، عين الخضر.

11.  حادي عشر: سبل المياه: سبيل الخضر، سبيل السلقية، سبيل الساطور.

12.  اثنى عشر: المقامات: مثل مقام الخضر، مقام الشيخ مسلم، مقام البشر. 

13.  ثالث عشر: المساجد: مثل المسجد الكبير (الصلاحي)، مسجد النصر، مسجد الساطون، مسجد الخضر.

14.  رابع عشر: الزوايا: مثل زاوية الخضر، زاوية النوباني.

15.  خامس عشر: الكنائس والأديرة: وذلك يعود الى التسامح الديني في نابلس مثل كنسية الأرثوذكس ودير فنشي.

16.  سادس عشر: البوابات: فقد مرت نابلس عبر التاريخ على ثماني عشر بوابة فبعضها هدم وبقي ما يأتي أهمها: بوابة البيك، بوابة الوكالة، بوابة القريون، البوابة الشرقية والغربية.

17.  سابع عشر: الصبانات (المصابن): وهي كثيرة إلا أن الاحتلال الإسرائيلي فقد هدمها وأبقى ثلاثًا منها.

18.  ثامن عشر: المدارس: مدرسة الكندي، مدرسة ظافر المصري، مدرسة الغزاليه .

19.  تاسع عشر: الورود: فمدينة نابلس تشتهر بزراعة ورد الياسمين أمام البيوت وأمام العمارات الضخمة لجمال تلك النبتة وخاصة منطقة رفيديا التي تشتهر بكثرة زراعتها.

            ولاسيما أنه بالإمكان، القول بأن أهم الصناعات التي تبدع فيها مدينة نابلس كثيرة، منها: الصابون، وإنتاج زيت الزيتون، بالإضافة إلى أشهر صناعة شهد لها العالم أجمــع وهي "الكنافة النابلسية" حيث يأوي الناس والزوار إلى مدينة نابلس لشراء وتناول الكنافة النابلسية من مختلف بقاع الأرض.

            ويمكننا التحدث بأنه من أهم الممارسات العدوانية واللا إنسانية هي دخول القوات الإسرائيلية إلى نابلس الصمود، وتفجير قنبلة انتفاضة الأقصى الشريف في الثامن والعشرين من أيلول عام ألفين، فهذه الانتفاضة التي أدت إلى تشريد عقول الشباب والأطفال، وساعدت على قتل روح الاقتصاد الفلسطيني النابع من مدينة نابلس، فأصبح لا يسمع في مدينة نابلس سوى صوت المجنزرات الإسرائيلية والآليات العسكرية ولم يعرف الشعب الفلسطيني سوى لغة القتل والقصف والتشريد والاعتقال والتهجير وقصف المنازل والمساجد وبالتالي قصف العامل الاقتصادي، وقصف الحياة، فأين طعم الحياة؟؟!! وإلى أين وصلتِ يا مدينة نابلس "جبل النار"؟؟



مواضيع ذات علاقة:


تنبيه: اضافة تعليق لا تعني تعديل النص، لتعديل الخبر اضغط على الرابط في بداية النص

  أضف تعليق

الاسم الدولة
التعليق
قم بالتعليق بإستخدام فيس بوك

  تعليقات من الزائرين