واجهة نابلس الحضارية على شبكة الانترنت
تأسس عام 2001
عائلات نابلس
عائلة ساره
لقد تم تعديل نسخة من هذا المقال ولم يتم اعتمادها بعد من المشرف

تم النشر أول مرة بتاريخ01/04/2012 01:06:00

عائلة سارة هي إحدى العائلات النابلسية المشهورة و العريقة والتي سكنت المدينة منذ مئات السنين. العائلة من منطفة تسمى بحارة الياسمينة و هي تقع غرب المدينة وعلى مدخل هذه الحارة يوجد سوق البصل الشهير. عمل أفراد هذه العائلة في التجارة منذ القدم و تحديدا في تجارة الخضراوات و صناعة الحلويات على مستوى أقل. وينتشر أفراد هذه العائلة في نابلس والأردن و أمريكا. كانت العائلة تعرف قديما بعائلة الشاهد وهي أيضا عائلة نابلسية مشهورة إلا أن العائلة بعدها أصبحت تعرف بعائلة سارة نسبة إلى (الجدة ساره) و لهذه التسمية أيضا قصة تتلخص بأن الجد الأكبر للعائلة وكان يدعى أحمد وهو الأبن الوحيد ل (ساره) انتقلت به والدته بعد وفاة والده إلى قرية عنبته "قضاء نابلس" حيث يقطن أهلها ولأن عادة أهل تلك المنطقة مناداة الولد باسم أمه درجت مناداة "أحمد" الطفل الصغير الأوحد لسارة "بأبن سارة" و من هنا جاءت تسمية العائلة.
أحمد "الجد الكبير" تزوج لاحقا وانتقل بزوجته إلى مسقط رأسه مدينة نابلس و إلى حارته الياسمينة ليكمل الجد الأكبر مسيرة العائلة من حيث انتهى بها والده "محمد". لأحمد خمسة أولاد أثنين من الذكور"فريد و عادل" و ثلاثة من الاناث "فاطمة , فريدة و رسمية". الحاج فريد ساره عاش حياته في نابلس و توفي فيها, عمل بتجارة اللحوم هناك وله من الأولاد "فتحي, فخري, ربحي, ربيح, صبيح, فتحية و فخرية". أما الحاج عادل فله من الأولاد "أحمد, محمد, محمود, سمير, ابراهيم, خليل, بسام, رحاب, سميرة, زينات, مروة, حنان و سحر". 
أكمل الأبناء مسيرة الأباء ليدخلوا الحياة من بابها الواسع فمنهم من عمل بالتجارة و منهم من أكمل علومه في مختلف الجامعات العربية و الأوروبية فمنهم من درس الطب و الهندسة والحقوق و غيرها من العلوم. سار الأحفاد على الخطى ذاتها بل و على مستوى أفضل تلبية لمتطلبات الحياة العصرية فمنهم من لا يزال على مقاعد الدراسة ومنهم من تخرج من أرقى الجامعات العربية و الأجنبية. 




مواضيع ذات علاقة:

اقرأ  أيضاً