واجهة نابلس الحضارية على شبكة الانترنت
تأسس عام 2001
عائلات نابلس
عائلة الشريف
لقد تم تعديل نسخة من هذا المقال ولم يتم اعتمادها بعد من المشرف

تم النشر أول مرة بتاريخ26/05/2012 01:55:00


إنه في العام ألف وعشرة من هجرة سيد العالمين وخاتم النبيين النبي الأمي محمد بن عبد الله عليه وعلى آله وصحبه افضل الصلاة وأتم التسليم ،هاجر من جزيرة العرب من مكة المكرمة سيد من سادة العرب وحفيد من احفاد من له العزة والمجد الحسيب النسيب السيد بركات الهاشمي بن قاسم المهاجر بن شهوان الجميلي بن عمران بن نور الدين علي بن محمد وفا بن نور الدين علي بن أبو العلا الحسين بن الحسن الانور بن علي البدري بن ابراهيم بن محمد المغربي بن أبو بكر بن أبو السباع اسماعيل الزهري بن عمر بن علي بن عثمان بن الحسين الفاسي بن محمد بن موسى الأشهب بن يحيى بن عيسى علي التقي بن أبو جعفر محمد الأكبر بن الإمام علي الهادي بن الإمام محمد الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام زين العابدين علي بن الإمام الشهيد الحسين السبط بن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه من زوجته البتول فاطمة الزهراء أم المؤمنين وسيدة نساء أهل الجنة بنت رسول الله سيدنا محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام.
وقد كانت هجرته في بداية الأمر إلى مدينة الكرك حيث استقر بها وخطب بنت شيخ مشايخة المعايطة وفي ذات ليلة سمع زوجة الشيخ تقول له كيف ستزوج ابنتك من شخص لا تعرف حسبه ونسبه فقام من ليلته ساريا متوجها إلى مكة المكرمة واجتمع بأهله وطلب منهم نسخة من نسبه وفي طريق عودته وبدلا من اتجاهه نحو الكرك وجد نفسه في منطقة تسمى بني نعيم وهي احدى قرى مدينة خليل الرحمن فآثر ان يبقى بجوار الحرم الإبراهيمي الشريف حيث تزوج فيها
وقد كان زواج السيد بركات رحمه الله من احدى عائلات الخليل المعروفة بتقوى الله وتحترمها عائلات الخليل وهي عائلة بدر وقد انجب منها كل من عبد المطلب وعبد الله ابناء بركات الهاشمي وقد توفي في مدينة الخليل سنة 1055 هجرية.
واستمر النسب من ابناء السيد بركات الهاشمي عبد المطلب وعبد الله وصولا إلى
مصطفى بن قاسم بن حسين فمن بنيه شاويش اشراف الخليل جمعه وهو جد آل الشريف فخد جمعه في مدينة الخليل
ومحمد وهو جد آل الشريف فخد محمد في مدينة نابلس.
عند هجرة محمد بن مصطفى بن قاسم إلى نابلس فقد تكرر مع الجد محمد مثل ما حدث مع الجد الأكبر السيد بركات وذلك بسبب لبسه عمامة الأشراف فقد طلب منه في ذلك الحين إثبات نسبه فسافر إلى الحجاز ورجع بإثبات نسبه وعندما تم التأكد من إثبات نسبه قام الشاعر والمؤرخ عبد الغني اسماعيل النابلسي المتوفى سنة 1143 هـ
في كتابه الحقيقة والمجاز في الرحلة إلى بلاد الشام ومصر والحجاز والمرفق صورة طبق الأصل منها والمحفوظة في ارشيف مكتبة بلدية نابلس




مواضيع ذات علاقة:


تنبيه: اضافة تعليق لا تعني تعديل النص، لتعديل الخبر اضغط على الرابط في بداية النص

  أضف تعليق

الاسم الدولة
التعليق
قم بالتعليق بإستخدام فيس بوك

  تعليقات من الزائرين

اقرأ  أيضاً