واجهة نابلس الحضارية على شبكة الانترنت
تأسس عام 2001
نابلسيات
فيلم الجنة الآن (سعة الانتشار لا تعني المصداقية بالضرورة )

تم النشر أول مرة بتاريخ12/12/2005 07:34:00

موضوع اشغلني ويشغل بال مجتمعنا الفلسطيني، انه موضوع التغرير بالشبان المراهقين واقناعهم بضرورة "الانتحار" في الشوارع والباصات الاسرائيلية "دفاعاً عن الوطن"، أي منطق ذلك الذي يبرر القتل! لا أجد مبرراً يستطيع اقناعي ان الحياة والموت سيان.

 

هذا الموضوع، أصبح مادة شيقة للاستهلاك الدرامي العالمي، تنافست عدة مؤسسات انتاجية عالمية على انتاج افلام وتقارير صحفية تتطرق لظاهرة "الانتحار" في المجتمع الفلسطيني، لكن قلة من هذه المؤسسات تمكنت من تصوير فلم درامي يحكي قصة تم نسجها من بنات الافكار بعيداً عن التطبيق الحرفي لقصة مشابهة من واقع الحياة اليومية في المجتمع الفلسطيني الذي يمر بمرحلة تحرر وطني اختلطت فيها الاوراق واصبحت ظاهرة "الانتحار" احدى تجليات العمل المقاوم فيها.

 

كانت السينما، ولا زالت، سلاحاً فتاكاً تستعين به الدول والانظمة السياسية لتمرير مشاريعها وتسويق افكارها، وقد لعبت السينما دوراً كبيراً في تشكيل الرأي العام سواء المؤيد او المناهض لقضية ما، كما تم تجنيد الاموال والمخرجين والعاملين في صناعة السينما لإنتاج مئات الافلام منذ أوائل القرن العشرين لخدمة المصالح السياسية للشركات الكبرى في العالم، واستمراراً لهذه الفلسفة، يأتي علينا مخرج من وراء البحار، متحصناً بدمائه الفلسطينية الاصل، حاول هذا المخرج البحث عن موضوع غير مكرر في السينما الغربية، إختار هذا المخرج، مخرج فيلم "الجنة الان:، هاني ابو اسعد، موضوعاً بكراً لم يمسسه احد من قبل، كنت من المتفائلين حين سمعت عن رغبته بإنتاج فيلم يتطرق الى صورة الانتحاري الفلسطيني، توقعت، وبكل سذاجه وبداهة، أن هذا المخرج العربي سيقوم بنقل الاسباب الحقيقية لقيام الشباب الفلسطيني بوضع حد لحياته، تأملت أن يقوم في فيلمه بعرضٍ للمعاناة النفسية التي يمر بها ثلاثة ملايين من المواطنين الفلسطينيين الذين يعيشون في أقفاص لا تختلف عن أقفاص الحيوانات، تأملت ان يقوم هذا المخرج بشرح، ولو مختصر، للظروف غير الإنسانية التي يعيش فيها سكان المخيم الذي خرج منه هذا "الانتحاري"، بطل الفلم، لم نشاهد صعوبة الظروف المعيشية في المخيم، لم نشاهد مظاهرالفقر المدقع في البلدة القديمة من مدينة نابلس، بل على العكس من ذلك، شاهدنا شباناً مسلحين يتحركون بقوة وبأس في ازقة البلدة القديمة ولم نشاهد أي شارع تجاري او سوق من اسواق البلدة القديمة النابضة بالحياة، لم يتم التطرق بشكل يذكر لمشكلة البطالة في هذا الفيلم الذي حصل على الجوائز من البلدان الغربية التي يتمتع مواطنوها ومخرجوها ومعدوا المهرجانات السينمائية فيها بجهل كبير بحقيقة الاوضاع التي يمر بها المجتمع الفلسطيني، قد ينال هذا الفيلم العديد من الجوائز العالمية، لكنه لم يرتق الى ادنى درجات الموضوعية والحياد مما يؤهله للحصول على الحد الادنى من الرضى الفلسطيني عنه، لقد أساء هذا المخرج الى عشرات المنتجين والمخرجين والمتطوعين الغربيين الذين يأتون الى الاراضي الفلسطينية لانتاج تقارير مصورة عن معاناة المجتمع الفلسطيني، لم أقرأ تقريراً ولم اشاهد فيلماً تم إنتاجه في الاراضي المحتلة على هذا المستوى من الرغبة في دغدغة بساطة وسذاجة المشاهد الغربي الذي لا يحمل شهادة بكالوريوس في تاريخ الشرق الاوسط، إذ تتلخص المعلومات المتوافرة لديه ببعض الصور والانطباعات التي يتم تشكيلها والحصول عليها من خلال افلام يشاهدها بعد عودته من العمل، ويكتفي بهذه الوجبة الاعلامية او الدرامية ليكون صوراً نمطية مقولبة عن قضية من قضايا العالم.

 

لقد حقق فيلم "الجنة الآن" أرباحاً كبيرة في صالات العرض الغربية ولا يمكنني القول ان الافلام الاكثر مبيعاً هي الاقرب الى الموضوعية او الحقيقية، فهذا امر لا يختلف عليه اثنان، لقد استهدف هذا الفيلم المشاهد الغربي، وأخطأ مخرجه حين اعتقد أن إدخال الكثير من المشاهد غير المبررة وغير الضرورية سيجعل الفيلم أكثر قرباً من المشاهد الغربي، بل بالغ في اقحام هذه المشاهد بدرجة تسيء الى نضال الشعب الفلسطيني ولا تعطي لصورة الفلسطيني اي احترام يذكر.

 

تتلخص قصة الفيلم بقيام شابين ينتمي احدهما لاب عميل تم اعدامه اثناء الانتفاضة الاولى، عزم هذان الشابان على "الانتحار" بين المستجمين على شاطىء تل ابيب، وهو مشهد يثير تقزز المشاهد الغربي الذي رآى الفتيات الاسرائيليات يسرن على الشاطىء رغبة في الاستجمام والسباحة، وهو طقس مفضل من طقوس الحياة الغربية، تقوم خلية سرية بتحضيرهذين الشابين وقص شعرهما ليبدوا كالمستوطنين، ثم يأخذاهما الى الحمام ليقوما بتحميمهما وتلبيسهما بذلات انيقة كما لو كانا ذاهبان الى أعراسهما، وهذا ما رغب المخرج وكاتب السيناريو بايصاله للمشاهد، حيث تكرر الحديث عن الجنة التي تنتظر الشاب فور تفجيره لنفسه، لم يكن ايمان الشابان قوياً بموضوع الجنة بدليل خوفهم الشديد حين فشلت العملية في المرة الاولى، لقد تراجع الشاب "الانتحاري" عن تفجير الباص حين شاهد طفلة تمر بجانب السائق، لم أعلم ان كان المخرج يرمي الى إظهار رأفة الانتحاري بالمدنيين الاسرائيليين كما قد يبدو للجميع، لكنني لاحظت امراً هاماً قد يكون المشاهد الغربي قد انتبه اليه اولاً وقبل انتباهة الى إنسانية "الانتحاري" ورأفته، لقد أظهر المشهد الركاب الاسرائيليين المدنيين الذين يعيشون حياتهم ذات النمط الغربي القريب من قلب وعقل المشاهد الغربي، هؤلاء الناس المتحضرين المتمدنين الذين يرغبون بالعيش بكل هدوء، ينجبون أطفالهم لينعموا بالامن بينما يخرج عليهم هذا "الانتحاري" الذي لم نعلم من أين أتى ولم نعلم طيلة فترة عرض الفيلم أسباب اقتناعه بفكرة "الانتحار"، يأتي ليحول هذا الهدوء وهؤلاء المدنيين الى اشلاء متناثرة في بحيرة من الدماء.

 

يقوم مسؤول الخلية بعقد اجتماع مع احد "الانتحاريين" ليخبره بحجم التحضيرات والاموال التي أنفقت على التحضير للعملية، وذلك ليقوم بوضع المزيد من الضغوط عليه ليتخلص من تردده، لم نشاهد قبلات او احتضان يذكر من قبل المسؤولين عن العملية والشابين المتطوعين لتنفيذها، وكأنه لا وجود للعواطف في قلوب هؤلاء الناس القساة، كان كل همّ المسؤولين تنفيذ العملية وقتل أكبر عدد من الاسرائيليين دون الاهتمام بمراعاة الظروف النفسية للمتطوع.

 

كان إختيار سبب تنفيذ العملية غير كاف، إذ تم تبريره بقيام اسرائيل بقتل مسؤول فلسطيني واحد، واعتبر هذا الاعتداء سببا كافيا للانتقام بقتل عشرات الاسرائيليين في احدى الحافلات، في حين لم يرى لا مخرج الفيلم ولا كاتب السيناريو أن المجازر الاسرائيلية وقتل المئات من المدنيين في مدن رفح وجنين وهدم أحياء بكاملها سببا مناسباً لتبرير العملية، ومن البديهي ان يكون هذا التبرير قوياً فيما لو تم عرضه امام المشاهد الغربي بدلاً من عرض المبرر المذكور والمتمحور حول قتل احد المسؤولين الفلسطينيين العائدين.

 

تحاول احدى الفتيات التي تم اقحامها في الفيلم بشكل غريب، ابنة المسؤول الفلسطيني الذي تم اغتياله، تتحدث بلهجة تونسية، لا تنتمي الى ثقافة المدينة المحافظة التي تعيش فيها، تتبادل القبلة مع شاب متطوع "للانتحار" عشية توجهه لتنفيذ العملية، يتلفظ هذا الشاب بالفاظ نابية لا داع لها في الفيلم، خاصة وانه مقبل على التوجه الى "الجنة" بعد ساعات قليلة، تم اقحام هذه الفتاة بشكل ممجوج وغير مفهوم، تحاول هذه الفتاة اقناع الشاب على العودة عن "الانتحار"، لكنها لا تستعمل اسباباً مقنعة، تقول له: ليس هناك جنة، ولن تغير شيئاً بقيامك بتنفيذ العملية، كان بمقدور المخرج وكاتب السيناريو ايصال رسالة العقل بواسطة هذه الفتاة، لكنه لم يكلف نفسه عناء ذلك، كان بمقدور الفتاة ان تشرح الاضرار العائدة على المجتمع الفلسطيني من وراء العمليات "الانتحارية"، كان بمقدروها ان تشرح اهمية استخدام وسائل النضال السلمي في تعرية الاحتلال وفضحه اعلامياً، لقد قدمت العمليات الانتحارية للاحتلال مكافآت كبيرة عبر السنوات الماضية، حيث زاد التعاطف العالمي مع اسرائيل بينما زاد اللوم والضغط والحصار على الفلسطينيين.

 

لقد تضمن الفيلم مشاهد متهكمة على الشاب "الانتحاري" الذي يقوم بقراءة وصيته امام الكاميرا ثم يكتشف المصور بعد انتهاء التصوير ان البطارية غير مشحونة ليطلب من الشاب اعادة قراءة وصيته كانما كان يقوم بقراءة نشرة اخبارية في احد الاستوديوهات مثلاً، ومن المسيء والمؤلم ان يقوم باقي رفاقه بتناول الساندويشات بينما يقوم بقراءة وصيته التي يودع فيها اهله، يا لهول الموقف ويا للسخرية، اي فن واي ابداع فني واي دراما تلك التي نراها حين يأكل المقاومون سندويشاتهم بكل برود بينما ينظرون الى زميلهم وهو يتلو ايات قرآنية يعلن بعدها تنفيذه للعملية واستشهاده! إن هذا المشهد يبرز النضال الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية باقذر وأحط مستويات الانسانية، حيث يتعامل رجال المقاومة مع الموت كما يتعاملون مع اي شيء طبيعي، لقد جردهم هذا المشهد من انسانيتهم وحولهم الى وحوش يشبهون ابطال السينما الامريكية الذين يقتلون ويسفكون الدماء دون ان تتغير تعابير وجوههم.

 

مشهد اقل ما يمكن وصفه بانه مشهد على درجة عالية من الوضاعة ذلك المشهد الذي يقول فيه "الانتحاري" امام الكاميرا اثناء تسجيل وصيته موجها كلامه لوالدته: (يمما، نسيت اقوللك انه تشتروا الغاز من قنازع لانه ارخص)، ما هو البعد الاجتماعي او الانساني في هذا المشهد! لقد ضحك عليه كل من شاهده بما في ذلك زملاء "الانتحاري" الذين كانوا ينظرون اليه اثناء تأديته لكلمته الموجهة عبر شريط الكاميرا.

 

مشهد آخر يدعو للغثيان، يأتي احد الشبان ليقوم بعرض ثلاثة نماذج من البوسترات امام الشابين "الانتحاريين" مستفسراً عن النموذج الذي يعجبهم ليقوم بعد تنفيذهم للعملية بطباعة كمية منه وتعليقه في الشوارع والطرقات، يا لاهتمامات "الانتحاريين" كيف ُعرضت مقزمة! يقول احد الشابين "الانتحاريين" حين ُسئل عما يريد بعد موته فقال ان تهتموا بعائلتي وان تعلقوا البوسترات على الجدران.

 

السينما سلاح هام من اهم الاسلحة التي يلجأ اليها النظام السياسي لتمرير وتسويق افكاره وايديولوجيته بكل ذكاء وهدوء، وتقوم السينما بدور كبير في تهيئة الرأي العام لتقبل اي فكرة مهما كانت هذه الفكرة خطيرة، تساءلت بعد مشاهدة الفلم: ما هي الفائدة التي عادت على القضية الوطنية الفلسطينية بانتاج هذا الفيلم؟ بعد حوار هادىء مع الذات، لم استطع التوصل لاي نتيجة، لقد طلبت من الحضور في صالة العرض الصغيرة التي شاهدنا فيها هذا الفيلم التروي والتريث والتفكير بهدوء قبل اصدار احكام على الفيلم، وذلك كي نستطيع اتخاذ موقف علمي موضوعي، لكنني وبعد اقل من ساعة من مشاهدة الفيلم، وبعد ان قمت باستعراض سريع للهدف الظاهر من الفيلم، وبعد ان تخيلت مستوى ثقافة المشاهد الغربي بشؤون القضية الفلسطينية، وهو مستوى بسيط جداً، انتبهت الى ان هذا الفيلم قد يحقق الكثير من الاضرار لصورة القضية الفلسطينية بشكل لا نستطيع بعده سوى القول ان هذا الفيلم ليس الا فيلماً آخر من الافلام التي تم انتاجها لاغراض تجارية، قام فيه مخرج الفيلم ومنتجه باستغلال وتوظيف قضية "الانتحار" في فيلم يستعرض هذه المسألة دون تبيان اسبابها ودون توضيح المناخ العام الذي نشات فيه هذا الظاهرة ودون الاشارة الى المسؤول عن انتاج هؤلاء "الانتحاريين" ودون الاشارة ولو من بعيد الى ان قيام الفلسطينيين ب "الانتحار" جاء كردة فعل على قيام انتحاري اسرائيلي متطرف بفتح النار على عشرات المصلين في الحرم الابراهيمي في شباط 1994.

 

اتوجه بالسؤال الى مخرج الفيلم، كيف وافقت السلطات الاسرائيلية على تعاون جيش الاحتلال الذي سخرّبعض جنوده ليكونوا كورساً في الفيلم! وان كان الجواب ان الحرية متاحة للجميع بتصوير ما شاءوا، فهل تسمح لنا اسرائيل بانتاج فيلم عن فرق الموت والوحدات الخاصة وتدريبها والمهام التي تقوم بها في الاراضي المحتلة مثلاً! بالطبع سيرفض الاحتلال الاسرائيلي السماح بانتاج فيلم يتطرق الى اي شيء لا يتناسب مع مصالح الاحتلال، فلماذا يتوجب علينا كفلسطينيين السماح بانتاج اي فيلم تحت ذريعة وحجة غير منطقية تقول: من حق المخرج ان يخرج ما يشاء، لا، ليس من حقه القيام بالتلاعب بصورتنا الوطنية خاصة وانه يقوم بعرض منتجه على ملايين المستهلكين في الغرب.

 

انني الوم الاصوات التي قامت بالتسويق لهذا الفيلم عبر صحفنا المحلية، ولا استغرب ذلك، فالمال يتحدث كما يقولون، لقد قام بعض الشبان بتأجير اسلحتهم لمخرج الفيلم ليقوم بتصوير بعض مشاهده، كما توقفت الحملة المناهضة لتصوير الفيلم في مدينة نابلس بعد ان قام المخرج بدفع بعض الاموال هنا وهناك، لذلك اقول ان شهرة الفيلم لا تعني بالضرورة جودته وموضوعيته، ويكفي دليلاً على تشكيكي بنزاهة الفيلم ذلك الرضا الذي حظي به الفيلم من الاوساط غير الموضوعية في الغرب، تلك الاوساط التي رفضت دخول العديد من الافلام الفلسطينية القوية لا لشيء إلا لأنها تعرض الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، كان شعار هذه المؤسسات ومدراء مهرجانات السينما هناك ان هذه الافلام تشجع على التحريض وتندرج تحت ما يسمى بالدعاية الاعلامية الفلسطينية، لقد اساء هذا الفيلم الى صورة الفلسطيني المقاوم بما يكفي لعدم وجود متبرع يأخذ على عاتقه عرض الفيلم في مدينة نابلس التي تم تصويره فيها، قد يستطيع المخرج عرض فيلمه في كل مكان في هذا العالم، لكنني اتحداه ان يعرضه في مكان تصويره. ان المحك الحقيقي للصدق والموضوعية هو عرض هذا الفيلم أمام سكان المدينة التي تم تصويره فيها، لقد تم انتاج الكثير من الافلام عن نضال الشعوب، تم انتاجها في الولايات المتحدة الامريكية، كفلم جيفارا وفيلم القلب الشجاع الذي تم عرضه قبل سنتين، ذلك الفيلم الذي عرض نضال الشعب الاسكتلندي للحرية من الاحتلال الانجليزي، لقد حصل هذا الفيلم على اعجاب كل من شاهده، لكن آخر المعجبين بهذا الفيلم هم اهل أسكتلندا، وذلك بكل بساطه لانهم اهل البلد الحقيقيين الذين يستطيعون تمييز الغث من السمين والحقيقة من الكذب والزيف.

 

يجب على المخرج الاعتذار من المنتجين والمخرجين ومن المتطوعين الاجانب الذين انتجوا افلاما موضوعية عكست بكل صدق معاناة المجتمع الفلسطيني ولم يقوموا بانتاج هذه الافلام لاسباب تجارية بل قاموا بانتاجها لايصال الحقيقة للجميع في كل مكان في هذا العالم، ويمكنني القول ان عدم موضوعية هذا الفيلم ستدفع الكثير من المؤسسات المحلية الى عدم مساعدة اي اجنبي يرغب في المستقبل بانتاج اي فلم حتى لو كان هذا المخرج او المنتج مؤيدا لقضيتنا الوطنية.

 

 

واخيراً، لقد كان لهذا الفيلم دوراً هاماً في استفزاز الطاقات المحلية والوطنية، ارجوا ان يقوم اصحابها بانتاج فيلم يعبر بصدق وموضوعية عن صورة الاستشهادي في الوعي الفلسطيني، واخيرا اقول ان سعة انتشار الفيلم لا تعني بالضرورة مصداقيته وموضوعيته ولنا في الافلام الامريكية خير مثال على ذلك.

 

***

 

 

 

 



مواضيع ذات علاقة:


تنبيه: اضافة تعليق لا تعني تعديل النص، لتعديل الخبر اضغط على الرابط في بداية النص

  أضف تعليق

الاسم الدولة
التعليق
قم بالتعليق بإستخدام فيس بوك

  تعليقات من الزائرين

1) ناقد
الشكر كل الشكر لكاتب التعليق على الفلم، وكأني قد شاهدته .. اتمنى على كل من يملك المقدرة على الترجمه ترجمة هذا التقليق للغة الانجليزية واتمنى على من يمكنه ان يضع الترجمة على الانترنت ان يفعلوا لعل المشاهد الاجنبي يفهم حقيقة الامر0 كما اتمنى على المسؤولين في نابلس عدم السماح لكل من هب ودب تصوير اي شئ قبل التأكد من اهميته وغايته المقبوله والله من وراء القصد

2) واحد اخ استشهادي
يعني قصدك انو احنا بننتحر مش بنستشهد او بننتحر لانو ما نافعة معنا الحياة؟؟ لاء انتا غلطان مع احترامي الك