واجهة نابلس الحضارية على شبكة الانترنت
تأسس عام 2001
أكلات نابلسية
الكنافة النابلسية
لقد تم تعديل نسخة من هذا المقال ولم يتم اعتمادها بعد من المشرف

تم النشر أول مرة بتاريخ08/02/2011 09:55:00

حلويات الشنتير في نابلس

الكنافة النابلسية إحدى الأكلات الوطنية لفلسطين، والتي تشتهر بصناعتها مدينة نابلس. وهي حلوى لذيذة من الحلويات التي تؤكل في بلاد الشام وهذه الحلوى لها رواج كبير بين العرب كما أن كثيراً من النابلسيين الأغنياء يقومون بافتتاح سلسلة محلات حول العالم للكنافة والحلويات النابلسية وخاصة في الدول العربية، وهي مشهورة جداً في سوريا ولبنان والأردن كذلك في الخليج.

تقدم الكنافة في بعض المناسبات في نابلس وفي بعض العادات الاجتماعية، لا يمكن أن يكون لديك ضيف حضر من خارج نابلس ولم تقدم له ضيافة الكنافة النابلسية.

الكنافة النابلسية تتكون من عجينة الكنافة المشهورة وهي شعيرية على شكل خيوط طويلة مضاف إليها السمن والقطر (اي السكر والماء وبعض الاضافات) وصبغة حمراء وجبنة والجبنة عادة هي العكاوي لانها تذوب وطعمها حلو ولكن يجب نقعها بالماء ليلة قبل الاستخدام لاستخلاص الملوحة من الجبنة وعادة تزين بالفستق الحلبي والقطر.
 
و في مدينة بيروت تؤكل الكنافه في الصباح محشوة داخل الكعك بالسمسم

 

من المناسبات التي قد تقدم فيها الكنافة النابلسية:

 

  • التحلايات عند وجود مناسبة اجتماعية سعيدة.
  • في العزائم والولائم.
  • في المناسبات الحزينة (الدلايل، غداء الميت...الخ)

ويتنوع شكل الكنافة:

  • البرمة
  • الناعمة
  • الكعكات

ومن أشهر محلات الكنافة في نابلس (ترتيب عشوائي):

  • حلويات أبو صالحة
  • حلويات عرفات
  • حلويات أبو سير
  • حلويات عاشور
  • حلويات الأقصى (الشنتير)
  • حلويات دمشق (التمام)
  • حلويات ابسيس

ومن أشهر الطرائف المرتبطة بالكنافة مقولة (هي الكون "هي لكم") ولها قصة طريفة أن الحلونجي الشهير (الفتفوت عاشور) وهو لقب لأحد أشهر صانعي الكنافة في السبعينات والثمانينات، حيث كان يقول هذه الكلمة للقرويين والزوار القادمين الى محله "أكلتوها اليوم أو أكلتوها بكرة، هي الكون" بمعنى أن كنافة اليوم هي لكم لذلك كلوها وهي طازجة أفضل، لأنكم ان لم تأكلوها اليوم فستأكلونها غداً...

ومن الطرائف الأخرى "كنافة الصبح، وكنافة آخر النهار" حيث كانت محلات الحلويات تصنع الكنافة في عصر اليوم لتكون طازجة لأهل المدينة (الذوّاقين) ثم تقوم بتسخين ما بقي منها في صباح اليوم التالي. فدرجت نكتة على ذلك أنك عندما تقوم بعزيمة أحد على تناول الكنافة تقول له "هذه كنافة العصر وليست كنافة الصبح"...

نعتذر ان كان في بعض فقرات الكنافة ما يزعج بعض القرّاء لإشارات عنصرية، لكن هذا التاريخ وهو حقيقي، ولا نستطيع نفيه، لكن الحمد لله اليوم مثل هذه الأحاديث غير موجودة بين أبناء الوطن الواحد..



مواضيع ذات علاقة:


تنبيه: اضافة تعليق لا تعني تعديل النص، لتعديل الخبر اضغط على الرابط في بداية النص

  أضف تعليق

الاسم الدولة
التعليق
قم بالتعليق بإستخدام فيس بوك

  تعليقات من الزائرين

1) mayar ahmad
بما انك تكلف خاطرك وعم تعمل نبذه عن الكنافه والمناسبات التي تقدم بها, والمحلات المشهوره في تصنيعها وبماان المقصود ليست دعايه شخصيه لاحد فانت يا محترم تتجاهل بقصد واضح اهم واشهرمحل بتصنيع الكنافه النابلسيه.حلويات دمشق النابلسيه الحائزعلى عدة جوائز واخرهاالجائزه الاولى في التميز والابداع لعام2011/2010 التي اقيم في حياة نابلس . وهناك صور لهذا الحفل الكبير تجده في موقع رواج.شئت.. ابيت..ام لم تشاء عنوانه واسسمه معروف ليس بحاجه لمحترم مثلك ان يعنونه.

2) سائد
لا تنسى الطريفة الاخرى(أكلوا كنافتنا ...............)

3) بشار
يلا ناكل

4) هواش للاتصالات واجهزة الحماية
اروع واطيب كنافة النابلسبة

5) مواطن فلسطيني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... للأسف الشديدهذه ليست قصة طريفه أو نكته ومن العيب أن تذكر، بمعنى آخر هي ان دلت على شئ فانما تدل على الغش الصريح واستخفاف بأهل القرى وتذكرو ان اقتصاد المدينه قائم على اهل القرى لذا نصيحتي لكم وهي لوجه الله ان يتم حذف هذه القصه المخزيه ان صح التعبير مع خالص شكري وتقديري. جميل

6) ابو مصعب
ما تحبكها... ذكرت للطرفة وما بجوز نظهر اللي بدنا اياه ونخفي اللي ما بدنا اياه ...بحكي معك قروي

اقرأ  أيضاً

ماسترويب