قرية رفيديا

تقع غرب مدينة نابلس، وتعتبر الآن من أحياء مدينة نابلس، وتقع على الطريق الرئيسي نابلس – قلقيلية، وتشتهر هذه القرية بأراضيها الزراعية، وينابيعها المتدفقة، وقد كانت في السابق قرية رومانية صغيرة محاطة بسور قديم ولها بوابة ومدخل رئيسي ثم توسعت وازداد عدد سكانها، وأصبحت اليوم مزدهرة بالعمران والمحلات التجارية وخاصة بوجود جامعة النجاح الوطنية ومستشفى رفيديا.

ويعود سبب تسميتها بهذا الاسم لكثرة روافد المياه والينابيع، فأسمها مشتق من الروافد والينابيع الموجودة فيها، ومن هذه الينابيع عين رفيديا، وعين السلامة، وعين الصبيان، وعين بيت الماء .

ترتفع عن سطح البحر 400م، كانت تتبع إدارياً لبلدية نابلس ضمتها سلطات الاحتلال إلى بلدية طولكرم، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 350 دونماً، يدير شؤونها مختار القرية وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 1310 دونم .

بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 431 نسمة ارتفع إلى 430 نسمة وفي عام 1961 بلغ عددهم حوالي 922 ارتفع إلى 1200 عام 1982م.

وقد انضمت رفيديا إلى بلدية نابلس عام 1966، بناء على طلب الأهالي لتوفر الخدمات والمرافق، أما حدودها قبل أن تنضم إلى مدينة نابلس فكانت تضم أراضي المريج حتى الجنيد، وأراضي وادي التفاح، ومنطقة المحبطة .

يوجد في الحي الكثير من المدارس الأبتدائية والثانوية أشهرها مدرسة الملك طلال الثانوية والإسلامية وطلائع الأمل . ومستشفى رفيديا الحكومي، بالإضافة إلى المحلات التجارية المتنوعة وثلاث كنائس والعديد من المساجد منها:مسجد الروضة ومسجد رفيديا.

ومن أشهر العائلات التي تسكن في رفيديا عائلة حموده والمصري والشكعة.

 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار

1

رامي، نابلس

رفيديا اسم بنت كانت تعيش مع اخوانها الثلاث هريم ذيب فوده وهم اصل حمائل رفيديه ورفيديا اختهم التي قتلت على يد قطاع طرق وسميت المنطقه على اسمها وشكرا


2

محمد، نابلس

رفيديا ليست قرية بل هي جزء من نابلس والان هي تعتبر اجمل مناطق نابلس من حيث العمران.


تصميم وتطوير: ماسترويب