واجهة نابلس الحضارية على شبكة الانترنت
تأسس عام 2001
ادبيات نابلسية

هذا القسم:

هل لديك ما تضيفه هنا؟ اضف ما لديك الآن

رواية 6000 ميل

03/01/2014 21:08:00

المزيد 


رواية 90-91

03/01/2014 21:02:00

المزيد 


نابلس ورد و مكان/الحلقة الثانية

25/05/2009 19:46:00

المزيد 


"أوراق من يوميات على حاجز" قصة قصيرة تركت ظلالا في مسابقة أدبية في الإمارات

21/05/2009 14:06:00

كانت تساؤلات الحضور في المسابقة الأدبية, التي أقيمت مؤخرا في إحدى الجامعات الإماراتية صوب نهى غنام ( 21 عاما) الطالبة في جامعة النجاح بنابلس حول قصتها القصيرة التي جملت عنوان" أوراق من يوميات على حاجز" هل هي من وحي الخيال أو واقعية, بسبب الانفعال الذي تركته في مشاعرهم. المزيد 


باق في نابلس

20/05/2009 15:05:00

تصغي إلى من يزورك عارضاً عليك أن تبحث عن عمل في جامعة أخرى، فتتذكر عبارة إميل حبيبي الروائي الفلسطيني: " باق في حيفا ". وتعلق صورة إميل التي كتبت العبارة تحتها في مكتبك لترد على الذين يرغبون في أن تترك الجامعة، ثم تنزع الصورة، لا لأنك غيرت رأيك، وإنما لأنها صورة عن صورة، ولأنها بالأبيض والأسود، ولأنها كذلك فلم تكن ذات منظر جذاب. المزيد 


الكعكة

11/02/2007 11:27:00

نفث دخان سيجارته بعنف، استطعم مذاق الهواء الذي تجمع في فمه، ازدرد لعابه، عيناه ترمقان احدى المحطات الفضائية تبث احدى نشراتها الاخبارية، تناول "الريموت كونترول"، ضغط إحدى أزراره بعصبية، الموسيقى ملأت محله، أخذت اصابع يديه تتراقص مع الانغام، شبح ابتسامة ارتسم على شفتيه، وبانت اسنانه الصفراء، تناول قطعة حلوى، فرمتها اسنانه ببطئ واصابع يديه ما زالت تتقافز على سطح الطاولة الزجاجي طربا. أسرع بأكل ما تبقى من قطعة الحلوى وتخفيض صوت التلفاز عندما دخلت امرأة في الخمسينيات من عمرها، مظهرها يدل على النبل مع نظرات حزينة تطل من عينيها، بادرها بقوله: اهلا وسهلا حجة. المزيد 


ما الذي يبكيك يا أيوب؟؟

12/01/2007 03:46:00

قلت: عرفتك صابراً رابط الجأش ثابت الجنان، ولم أعهدك باكياً شاكياً هلوعاً جزوعاً...فما الذي يبكيك يا أيوب؟ قال: أمور كثيرة يا ولدي لا يمكن حصرها...كيف لا أبكي وهذا الظلم الصارخ غير المسبوق يفعل فعله في هذه الديار وغير هذه الديار من بلاد الله التي كانت واسعة...إن ما يبكيني هو هذا السيل الجارف من الأكاذيب ، والغش ، والخداع، والتزوير، وقلب الحقائق، وإنزال أشد العقوبات بالأبرياء المسالمين من أصحاب البلاد الشرعيين بسبب وبدون سبب..ومكافأة المعتدين الغزاة العنصريين الذين نهبوا كل شيء، واستباحوا كل شيء...وصادروا كل شيء...إن ما يبكيني هو أن هؤلاء المعتدين قد وجدوا أعواناً لهم ينفذون رغباتهم ومخططاتهم...بل وقد يرشدونهم إلى ما لا يخطر المزيد 


انزياح.. انزلاق..وكل شيء من زجاج...

28/12/2006 12:13:00

تقول (بعيدا بعيدا): "الناس محبطة يا ...." يقول (مطر رام الله): "نحن مقهورون" ويسكت بقدر تنهيدتان وإغلاق نافذتان من على مسنجره. يقول (يزيدك عمق الكشف غموضا): "الكل هنا ذبل" تقول (على طول الأيام): "أحبي لك خيانة في وطن التعب والجوع؟" (لم نكن.. لست أنا كما أنا) يقول: "كتب صحيح... لكنه كتب كمن يستأذن الرحيل!!" المزيد 


في العتمة جاؤوا ...

25/12/2006 06:41:00

شعر : سلوى الدريعي المصري المزيد 


أدب المقاومة ..إطلالة ومطارحات مع

16/12/2006 15:25:00

الدكتور والناقد الأستاذ عادل الأسطة، من مواليد 1954، حصل على الثانوية العامة 1972، بكالوريوس اللغة العربية والتربية 1976 من الجامعة الأردنية، ماجستير في الأدب الحديث والنقد 1982 من الجامعة الأردنية، دكتوراة في الأدب والعلوم الإســلامية والتربية 1991 من جامعة بامبرغ. محرر أدبي في جريدة "الشعب" المقدسية بين 79-1982، وبين 86-1987، وفي صيف 1992. مدرس في منطقة نابلس بين 76-1982، ومحاضر في جامعة النجاح منذ 1982 كأستاذ للأدب والنقد، يكتب عمودًا أسبوعيًا في جريدة "الأيام". المزيد 


أدب المقاومة ..إطلالة ومطارحات مع (الأسطة)

05/12/2006 07:37:00

الدكتور والناقد الأستاذ عادل الأسطة، من مواليد 1954، حصل على الثانوية العامة 1972، بكالوريوس اللغة العربية والتربية 1976 من الجامعة الأردنية، ماجستير في الأدب الحديث والنقد 1982 من الجامعة الأردنية، دكتوراة في الأدب والعلوم الإســلامية والتربية 1991 من جامعة بامبرغ. محرر أدبي في جريدة "الشعب" المقدسية بين 79-1982، وبين 86-1987، وفي صيف 1992. مدرس في منطقة نابلس بين 76-1982، ومحاضر في جامعة النجاح منذ 1982 كأستاذ للأدب والنقد، يكتب عمودًا أسبوعيًا في جريدة "الأيام". المزيد