صدقي زيد الكيلاني 1888-1949
عدد القراءات: 243

ولد الدكتور صدقي عبد الفتاح زيد الكيلاني في نابلس وتلقى تعليمه الابتدائي في مدارسها حتى سن التاسعة الى ان استدعاه جده الشيخ سيف الدين زيد الكيلاني الى استنبول هو واثنين من اعمامه ليكملوا تعليمهم حيث كان يقيم الجد هناك مقرباً من السلطان. تخرج من كلية الطب البيطري في جامعة استنبول وكان الاول على الدفعة فعين محاضراً في الكلية وسيق الى الجيش لدى اشتعال الحرب العالمية الاولى برتبة (يوزباشي) وكان امر سرية البيطرة في اللواء الذي حارب في القفقاس. وفي اواخر ايام الحرب كان آمراً سرية البيطرة في اللواء الذي يرابط قرب دمشق. وعندما انسحب الجيش العفماني خيروا الضابط العرب بين الاستمرار في خدمة الجيش ثم الحصول على الجنسية التركية والوظائف المدنية، او البقاء والالتحاق بالحكم العربي القادم بقيادة الامير فيصل بن الحسين . واختار الدكتور صدقي البقاء في دمشق حيث التحق بالحكم العربي امراً لسرية البيطرة في الجيش العربي الفيصلي. وبقي في دمشق حتى بداية عام العشرين حيث عاد الى فلسطين ليباشر عمله مديراً للبيطرة في لواء القدس الذي كان يشمل الخليل وبيت لحم ورام الله واريحا. وكان يعمل في مديرية البيطرة رئيسها الانجليزي وطبيب عربي من مصر. وبدأ المشروع الصهيوني يبدي اهتماماً كبيراً بالثروة الحيوانية حتى وصل عدد الاطباء البيطريين اليهود ثمانية وعشرين في فترة قصيرة بينما زاد عدد الاطباء العرب الى اربعة. ونقل مديراً للبيطرة في لواء السامرة عام 1928 الذي كان يمتد من البحر حتى النهر وام الفحم شمالاً وكفر قاسم جنوباً. وقد ابدى الدكتور صدقي وزملاؤه اهتماماً كبيراً في تطوير ثروة الدواجن فأقموا مزرعتي تفقيس في نابلس وجنين. كان يجيد العربية والتركية والفرنسية والالمانية والانجليزية وكان قارئاً مثقفاً وله مخطوطتان. طب العيون عند الحيوان وتربية الدواجن . توفي في نابلس.

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
تصميم وتطوير: ماسترويب